ضمن أنشطة مشروع تعزيز صمود وحماية المجتمع – صمود، نُفذت مجموعة من الجلسات التوعوية التي ركزت على تعزيز فهم المشاركات لمفاهيم الجنس والنوع الاجتماعي (الجندر)، ودعم قدرتهن على التعرف إلى السلوكيات والممارسات المؤذية، وفهم آثارها وسبل التعامل معها ضمن بيئة آمنة وداعمة. 

اعتمدت الجلسات على أساليب تفاعلية متنوعة، شملت أنشطة جماعية، وتمارين تصنيف البطاقات، ونقاشات مفتوحة، إلى جانب أنشطة حركية لكسر الجمود وتشجيع المشاركة. وساعدت هذه الأنشطة على تبسيط المفاهيم المرتبطة بالجنس والجندر، وتوضيح الفرق بين الخصائص البيولوجية والأدوار والتوقعات الاجتماعية التي تتشكل داخل المجتمع. 

كما أتاحت الجلسات مساحة للمشاركات لطرح آرائهن ومشاركة خبراتهن ومناقشة مواقف من الحياة اليومية. ومن خلال الأمثلة والقصص والنقاش الجماعي، تم التطرق إلى صور متعددة من السلوكيات المؤذية، بما في ذلك الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية وغيرها، مع التركيز على كيفية التعرف إليها وفهم آثارها. 

وشكلت المشاركة الفاعلة جزءًا أساسيًا من الجلسات، حيث أظهرت المشاركات اهتمامًا واضحًا بالمفاهيم المطروحة، وتفاعلن مع الأنشطة والأسئلة، وشاركن في تصنيف المعلومات ومناقشة المواقف وربطها بواقعهن اليومي. كما ساهمت أجواء الحوار والاحترام المتبادل في توفير مساحة مريحة شجعت على التعبير وتبادل الخبرات. 

وفي ختام الأنشطة، جرى التأكيد على أهمية الوعي والحماية، وتشجيع المشاركات على طلب الدعم عند الحاجة، إلى جانب تزويدهن بالمواد والمعلومات ذات الصلة. وتأتي هذه الجلسات ضمن جهود مشروع صمود في توفير مساحات آمنة للتعلم والحوار، وتعزيز المعرفة والقدرة على التعامل مع القضايا الاجتماعية التي تمس حياة النساء والمجتمع.