اختُتم مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال واليافعين والأسر والمعلمين في قطاع غزة، بعد أشهر من العمل المتواصل للاستجابة للاحتياجات النفسية والاجتماعية التي خلّفتها الحرب.

ساهم المشروع في توفير مساحات آمنة وجلسات للدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب أنشطة ترفيهية وإبداعية، استفاد منها آلاف الأطفال واليافعين ومقدمي الرعاية والمعلمين، بما عزز قدرتهم على التكيف والصمود في ظل الظروف الاستثنائية.

ورغم التحديات الميدانية، واصل فريق مؤسسة نفس للتمكين تقديم خدماته في مختلف محافظات قطاع غزة، مؤكدًا أن الاستثمار في الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي هو استثمار في الإنسان، وفي الأمل، وفي مستقبل أكثر قدرة على التعافي.