سجى إياد قديح… طفلة تحمل حلمًا أكبر من وجعها

في الثالثة عشرة من عمرها، تعيش سجى تجربة فقد غيّرت عالمها بالكامل. فقدت والدها في الأيام الأولى من الحرب، بعد خروجه من منزل جدّها لشراء بعض الحاجيات، ولم يعد بعدها.

تتذكر سجى تلك اللحظات وتقول:
“لما خبرونا… حسّينا إن الزمن توقّف. بكينا كثير، وما عرفنا كيف نكمّل.”

ورغم ثقل الفقد، اختارت سجى أن تحوّل حزنها إلى قوة. تحمل اليوم حلماً يربطها بوالدها:
“بدي أصير دكتورة، وأعالج الناس مجاناً… لروحه.”

تبتسم بخجل وهي تتحدث عن التغيير الذي شعرت به بعد مشاركتها في أنشطة مؤسسة نفس للتمكين:
“غيّروا نفسيتي كثير… وطلعوني من جو الخيمة. شكراً لكل حدا وقف معنا.”

سجى اليوم ليست مجرد طفلة فقدت أحد والديها؛ إنها قصة صبر، وقوة، وحلم ينمو رغم كل شيء