“الثلاثي المرح”
على يمين الصورة تجلس هديل بابتسامتها الهادئة التي تخفي خلفها قصة شجاعة لا تُروى بسهولة. تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، لكن ملامحها تحمل نضجًا يفوق عمرها، نضجًا صنعه الألم والتحدي.
في الثامنة من عمرها، بدأت رحلتها مع المرض بعد أن داهمها ألم شديد في رأسها، فاكتشف الأطباء وجود أكياس ماء تستدعي عملية جراحية عاجلة. ومنذ ذلك اليوم، لم تفارقها المعاناة، لكنها رفضت أن تكون ضحية لها.
تقول هديل:
“كنت حاسة إن مشكلتي كبيرة، وإن علاجي ممكن يكون حلم. بس لما اجوا علينا الأخصائيين سهام ومحمد من مؤسسة نفس للتمكين، حكولي عن ناس اتعالجوا وشفاهم ربنا. ومن خلال الجلسات صرت أحس بالقوة والثقة، وآمنت إن ربنا رح يشفيني ويرجعني أحسن من قبل.