حمادة فرج، عمره 7 سنين، من أطفال مخيم بسمة أمل في النصيرات، وهو طفل عنده توحد.
اليوم كان واحد من الأيام اللي بتظل محفورة في القلب، حمادة شارك بكل الأنشطة من أول النهار لآخره، لكن اللحظة اللي ما بننساها كانت لما مسك “السلم الموسيقي” ولعب فيه بكل تركيز وحماس، وانبسط وكأنه العالم كله عم يصفق له.
الأجمل إنه حس حاله اليوم مندمج، مبسوط، وعيونه مليانة ثقة وفرح.
يوم عادي من أيام الأسبوع، لكنه كان يوم كبير بقلب حمادة.